الأندلس التاريخ المصور
الأندلس التاريخ المصور بداية لكل قطرة دمع ذرفت على الأندلس الضائعة ، لكل جرح أصاب المسلمين على تراب الأندلس الحزينة، لكل ذكرياتنا و تاريخنا المشرق في الأندلس المجيدة، لكل بارقة أمل تشرق في قلوب المشتاقين لأندلسنا الحبيبة‘ و لكل المتلهفين لإعادة أمجادنا و العاملين على نهضة أمتنا‘ وإلى الأندلس الرائعة حقاً.
يختلف هذا الكتاب عن كتب التاريخ الأخرى بأنه يمزج بين المعرفة و العبرة و المتعة فهو يقدم المعلومة بأسلوب عصري جديد، مُرفِقاً جميع الفصول بالصور إضافة إلى تقديم العبر في نهاية كل فصل سعيا للتذكير و الإصلاح. و لسهولة تقديم الكتاب قُسّم إلى أربعة أبواب كل باب قُسّم إلى فصول:
الباب الأول : الفتح الإسلامي
تحدث الكاتب عن الفتوحات الإسلامية بشكل عام و فتح المغرب بشكل الخاص الذي يعد بوابة فتح الأندلس، فقد تم فتح المغرب العربي على يد عقبة بن نافع الفهري و استغرق فتحه ما يقارب 70 عامل من 23 هجري إلى 89 هجري.
بعد فتح المغرب العربي عُين موسى بن نصير والي أفريقية الذي أخضع البربر لحكم المسلمين و بدأ يفكر بفتح الأندلس فأرسل خلية استطلاعية بقيادة طريف بن مالك الذي قدم تقريرا عمليا بأنه آن الأوان للفتح الكبير.
أرسل موسى بن نصير جيشا بقياد طارق بن زياد و دارت المعركة الحاسمة بين المسلمين و القوط في وادري برباط، و قضى المسلمين على معظم القوى العسكرية للقوط و انتشروا انتشارا واسعا فقد تم فتح الأندلس في ثلاث سنوات ماعدا الصخرة.
بعد وفاة يبدأ عهد جديد في الأندلس عهد الولاة و الذي بدأ فيه نشر الدعوة و توطيد دعائم الإسلام في الإسلام . و لم يكن أقل أهمية من فتحها و استمر عصر الولاة اثنتين و أربعين عاما و توالى على الولاية اثنان و عشرون واليا و اتسم بعد الاستقرار إلى حدٍ ما.
الباب الثاني: الدولة الأموية في الأندلس
بعد سقوط الدولة الأموية و تولي العباسيين الخلافة ، بدأ العباسيين بتتبع الأمويين و قتلهم. و كان عبد الرحمن بن معاوية من المطلوبين الذي فرّ إلى المغرب ثم إلى أفريقية فالأندلس و دخل قرطبة بعد معركة المصارة لذلك سمي عبد الرحمن الداخل.
و من هنا بدأت الدولة الأموية في الأندلس و بعد وفاة عبد الرحمن الداخل بدأ عهد الأمراء الأمويين و منهم هشام بن عبد الرحمن، الحكم بن هشام، عبد الرحمن بن الحكم، محمد بن الرحمن، عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن.
الباب الثالث : دويلات الطوائف
بعد عهد الأمويين يأتي عهد دويلات الطوائف و فيه تشتت الأندلس إلى دويلات و طوائف ليأتي بعده عهد المرابطين الذي وحد الأندلس بعد فرقته. لينتهي بعدها عهدهم ويأتي عهد الموحدين و أمرائهم و تداخله مع تاريخ الأندلس حيث كان أمراء المغرب هم من يحكم الأندلس بعد عهد الطوائف.
الباب الرابع (نهاية الأندلس)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق